التغذية الصحية للأطفال

الرضاعة الطبيعية أكثر سهولة

الرضاعة الطبيعية أكثر سهولة :

أصبحت كلمة " الطبيعي " تستخدم بكثرة في الإعلانات هذه الأيام، وينطبق هذا على الرضاعة الطبيعية أيضا ً، من ناحية أخرى، قد يظن البعض أن الرضاعة الطبيعية يجب أن تكون أكثر سهولة، ففي المجتمعات التي ترتفع فيها معدلات الرضاعة الطبيعية يجب أن تكون أكثر سهولة، ففي المجتمعات ترتفع فيها معدلات الرضاعة الطبيعية  فقط، تجد الأمهات أن الرضاعة الطبيعية   أسهل لأنهن قد أمضين حياتهن كلها يتعلمن الرضاعة الطبيعية دون وعي منهن بذلك .
أما في بعض المجتمعات الغربية، قد يكون الطفل الذي يرضع رضاعة طبيعية الطفل الوحيد للزوجين، ولأن معدلات الرضاعة الطبيعية  في الدول الغربية قد تضاءلت منذ السبعينات تقريبا ً، حيث انخفض معدل المواليد الذين يرضعون رضاعة طبيعية  بالكامل، فإن الشخصين المشجعين للأم كي ترضع طفلها رضاعة طبيعية – ألا وهما الجدة والزوج – قد يفتقدان المهارة الواجب عليهما اللجوء إليها لدعم الأم التي تعتمد على الرضاعة الطبيعية في تغذية ورعاية الطفل .

 

قد يتسبب نقص المعرفة السائدة في المجتمع عن الخبرات السابقة في الرضاعة  الطبيعية  السليمة وسلوك الأطفال في الإسراع غير المخطط له وغير المتقبل في الفطام، لذا، يجب على الأم معرفة المصادر التي يمكن أن تلجأ إليها عندما تريد الحصول على معلومات قبل أن تعود للمنزل بعد الولادة، فستكون الأم بحاجة لهذا على مدار التجربة الأولى للرضاعة الطبيعية ؛ فستتغير المواقف التي تواجهها الأم كلما كبر الطفل، ستحتاج للاتصال بشخص على مدار العام الأول بعد الولادة .

 

يختلف الأطفال عن بعضهم البعض، وإرضاع طفل أو اثنين لا يعطي الأم الخبرة الكافية للتعامل مع الطفل الرضيع، لذا، فإذا كانت النصيحة التي يقدمها الأصدقاء إلى الأم غير مناسبة لها، عليها أن تستشير أهل الخبرة ليساعدوها، وسيكون عادة ً عضو من أعضاء مراكز رعاية الأمومة والطفولة أو احد المتخصصين في مجال الصحة، وقد تشعر الأم أنها لا تحتاج لمساعدتهم على الإطلاق، ومن الممكن أيضا ً تكون الأم على اتصال منتظم مع العديد من الأمهات اللاتي يرضعن أبناءهن رضاعة طبيعية لتشاركهن خبراتهن ومن ثم تتعرف على التغيرات التي يمكن أن تتوقع حدوثها لطفلها، وعندما يصل عدد أبناء المرأة إلى ثلاثة أو أربعة أبناء ستكون خبيرة إلى حد ما في هذا الشأن، وعلى الرغم من هذا، قد يكون الطفل الرابع مختلفا ً تمام الاختلاف عن إخوته، لذا، على الأم ألا تشعر بالإحراج من طلب المساعدة حتى وإن تصورت أنه يجب عليها أن تعرف هذا الأمر بعد كل هذه الخبرة التي قد حصلت عليها .

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أضفنا على Google Plus