التغذية الصحية للأطفال

الطفل وتحديد كمية اللبن

إذا كانت الأم ما زالت مقتنعة ان لبنها غير كاف ٍ، عليها أن تستشير الطبيب الخاص بها، فقد تكون ما يقلقها لا يتعلق بكمية اللبن التي تدرها، حيث يمكن أن يكون هناك مجرد تغير في السلوك العادي للرضيع أو قد تكون المشكلة لا تتعلق بلبن الأم، فعلى سبيل المثال، تزيُد اٌلإصابة بالأمراض المسالك البولية لدى الطفل من الشعور بالضيق وقد تتسبب في رفض للرضاعة .
إذا كانت كمية اللبن هي المشكلة الحقيقية ؛ فإن قوانين الطبيعة تقوم بالمساعدة في إدرار المزيد من اللبن، فكلما زاد معدل إدرار اللبن من الجسم، زادت الكمية التي ينتجها الجسم ويعد وضع الطفل بصورة صحيحة على ثدي أمة ليرضع الطريقة الأكثر فاعلية لإدرار اللبن لرعاية الطفل، فعلى الأم أن تجعل الطفل يرضع  بصورة مستمرة  ليقوم بتحفيز الجسم على إنتاج المزيد من اللبن أكثر من مرتين إلى ثلاث مرات في الساعة وعلى مدار اليوم الواحد، وستحتاج الأم لبعض الوقت كي تتأقلم على هذا الوضع لرعاية الطفل.

 

إذا لم تكن هذه الطرق مفيدة بالنسبة للأم، يمكنها أن تقوم بشفط ثدييها بعد الرضعة، فيقوم الجسم بإنتاج المزيد من اللبن لتصوره لوجود  حاجة لإدرار المزيد من اللبن، وعلى الأم أن تتأكد من حصولها على الفترة الكافية من الراحة والاسترخاء، وأن تسأل نفسها إذا ما كانت تعاني من أي عرض من أعراض اكتئاب ما بعد الولادة، والذي قد يؤثر على معدل إنتاج اللبن .

 

يستخدم في بعض الأحيان أنبوب لتزويد الطفل بكمية اللبن التي تكفيه إذا لم تكن مثل هذه الحلول كافية ؛ حيث يُثبت انبوب رفيع بثدي الأم متصل بحافظة تحتوي على اللبن الذي قامت بشفطه أو على لبن صناعي، فيرضع الطفل هذه الكمية التي تكفيه من اللبن من الثدي أم لا، وبالتالي، تساعد هذه الطريقة في الرضاعة على إدرار لبن الأم .

 

يتم استخدام بعض الأدوية التي تساعد على إنتاج البرولاكتين في بعض الأحيان، وبعد الامتناع عن التدخين إذا الأم مدخنة من السوائل التي تساعد على زيادة إدرار اللبن، وفضلا ًعن التخلص من تأثير التدخين على الرضيع، هناك العديد من الأسباب التي تدفع للتوقف عن التدخين .

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أضفنا على Google Plus