التغذية الصحية للأطفال

المشاكل المتعلقة بالرضاعة

في هذا الجزء من المقال سنعرض أكثر المشاكل الشائعة، وعلى الأم ألا تنتظر وقوع المشكلة حتى تقوم بقراءة هذا الجزء، فالتعرف على كيفية تجنب هذه المشاكل أمر مهم، فمن الممكن منع وقوع مثلها في أي وقت، لذا، على الأم أن تحصل على الدعم المبكر لترضع طفلها رضاعة طبيعية بالشكل الجيد، وعليها أيضا ً  أن تواظب على الاتصال بمركز الأمومة والطفولة الأقرب لها، ومن ثم ستتمكن من توقع التغيرات التي تحدث في نمط الرضاعة، ويعد اتخاذ الطفل الوضع الصحيح أثناء الرضاعة الطبيعية و إرضاعه بصورة مستمرة أفضل استراتيجية تمكن الأم من وقوع أية مشاكل وتمكنها أيضا ً من حلها إذا وقعت لرعاية الطفل .

 

عدم كفاية لبن الأم :

من أكثر الأسباب شيوعا ً لتوقف الأم عن الرضاعة الطبيعية هو اعتقادها أن كمية اللبن التي تدرها قليلة ولا تكفي احتياجات طفلها، وتعتقد أكثر من نصف الأمهات في مرحلة ما أن اللبن في ثديها غير كافٍ – حتى وإن كانت كمية اللبن الموجودة عندهن عندما يشعرن بالقلق تتساوى مع الكمية الموجودة وهم لا يشعرن بالقلق، وقد ثبت هذا عندما تم قياسها، وفي المربع التالي نوضح بعضا ً من الأحداث العادية التي تجعل بعض الأمهات تعتقد في الغالب أن اللبن الذي يدره الثدي غير كاف ٍ .

 

ثمانية اعتقادات خاطئة عن عدم كفاية اللبن :

رغبة الطفل في الرضاعة كل خمس دقائق .

 

عدم استقرار الطفل في الليل وهو في الأسبوع السادس من عمره.

 

قيام الأم بشفط ثديها ونتج عن ذلك الشفط نزول 20 ملليلتر فقط من اللبن .

 

عدم شعور الأم باختلاف حجم الثدي بعد انتهائها من عملية الرضاعة .

 

قيام الأم بتقديم زجاجة لبن صناعي للطفل بعد الانتهاء من رضعته ورضاعة الطفل لـ100 ملليلتر منها .

 

زيادة عدد الرضعات التي يحصل عيها الطفل وهو ما زال في الشهر الثالث من عمره .

 

سهولة شد انتباه الطفل في الشهر السادس من عمره واهتمامه المتزايد بكل ما يجري حوله أكثر من اهتمامه بتناول الرضعات .

 

انخفاض معدل نمو الطفل وهو يبلغ من العمر أربعة شهور فقط مع انخفاض معدل التقسيم المئوي لديه والذي يشير لمعدل نموه.

 

تعد هذه الحالات من الحالات الشائعة والتي لا تشير في حد ذاتها لعدم كفاية لبن الأم، ولا تعد أية من هذه الحالات عرضا ً يستلزم معه أن تقوم الأم بتقديم غذاء إضافي أو إعطاء الطفل أي نوع من أنواع الألبان الصناعية

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أضفنا على Google Plus