التغذية الصحية للأطفال

فوائد الرضاعة الطبيعية

غذاء المخ :

كان من المعروف في فترة ما أن الرضاعة الطبيعية تساعد الأطفال المبسترين على النمو بصورة أفضل، في حين أن بعض الأدلة قد أشارت مؤخرا ً إلى أن الرضاعة الطبيعية تلعب نفس الدور حيال الأطفال الذين ولدوا في ميعاد ولادتهم الطبيعي، وعلى الرغم من ذلك، فإن الاختلافات بسيطة، لذا يجب على الأم ألا تعتمد على الرضاعة الطبيعية وحدها ليكون طفلها ذكيا ً، فالعوامل الوراثية والبيئية تلعبان أدوارا ً أخرى أكثر أهمية، وقد أضيف حالياً عنصران من العناصر الموجودة في لبن الأم، اللذان يعُتقد أنهما مهمان، لبعض أنواع الألبان الصناعية، ويختلف هذا بالطبع عن لبن الأم الكامل الذي يحتوي على العناصر الغذائية اللازمة لنمو المخ، فعلى سبيل المثال، يحتوي لبن الأم على نسبة عالية جداً من الكوليسترول، وقد تعتقد بعض الأمهات أن هذا ليس بالشيء الحسن للطفل، ولكن الكوليسترول يشكل جزءا ً مهما ً من خلايا المخ ويحتاج إليه الأطفال الرضع بكثرة .

 

 فوائد الرضاعة الطبيعية للأم :

إن الراحة التي توفرها الرضاعة الطبيعية للأم واضحة تمام الوضوح فهي توفر على الأم شراء زجاجات كي يرضع بها الطفل والحلمات الصناعية، هذا بالإضافة إلى أدوات التعقيم، كذلك، فالأم لا تقوم بتحضير الرضعات على مدار اليوم، ولا تهتم بالتقصير عند تأخرها في تحضير الرضعة، كذلك، فهي لا تقوم بغلي الزجاجات الرضاعة في منتصف الليل، ولا تقلق بشأن التعقيم أو نوع اللبن الصناعي الذي يجب أن تختاره، ولا توجد بالإضافة إلى ذلك أية فرصة للخطأ سهوا ً في إعداد أو اختيار الرضعة للطفل وبالتالي لن يحصل الطفل على أية رضعة أكثر أو أقل من احتياجاته لرعاية الطفل .

 

يقول البعض إن الأم التي ترضع طفلها رضاعة صناعية قد تجد المساعدة من شخص آخر ليقوم بإرضاع الطفل بدلا ً منها، ولكن إذا نظرنا إلى حقيقة الأمر، فستجد أن الأم تشتري زجاجات الرضاعة وتحضر الرضعات وتقوم بتعقيم زجاجات الرضاعة، وما إلى ذلك، فما الذي ترتاح الأم من القيام به ؟ لذا، على الأم الماهرة أن تجد من يساعدها في هذه الأمور بينما تقوم هي بإرضاع الطفل، ولكن معظم الأمهات تجدن السماح لشخص آخر بمساعدتهن أمرا ً صعبا ً، وبالنسبة للأمهات العاملات، فهن لا يعتدن على وجود من يساعدهن، في معظم الوقت، ولذا، فإنهن في الغالب مشغولات بإنجاز الأعمال المطلوبة منهن، وعادة ً ما يتميزن بالاستقلال والسيطرة على كل التفاصيل في المنزل .

 

في بعض الأحيان، قد يشعر الأب بالإهمال إذا لم يكن قادرا ً على مساعدة الأم في إرضاع الطفل، ولكن هناك العديد من الأساليب التي يمكن للأب من خلالها أن يتفاعل مع طفله، بينما يستمر في تشجيعه للأم على الرضاعة كأفضل وسيلة لتغذية الطفل الرضيع .

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أضفنا على Google Plus