التغذية الصحية للأطفال

مشكلات الرضاعة الطبيعية

أصبح من الشائع الآن أن تخرج الأمهات من المستشفى بعد الولادة مباشرة ً، فتعود معظم الأمهات إلى المنزل قبل أن يصل إفراز اللبن المعدل الذي يكفي لإرضاع الطفل، لذا، ستقوم  الأم بإرضاع طفلها بصورة متكررة إلى أن يصل معدل إفراز اللبن للمستوى المطلوب، وأنه لمن المهم أن تسمح الأم لطفلها أن يرضع عندما يريد في هذه الفترة، بالإضافة إلى ذلك، فعلى الأم حديثة العهد أن تتعرف على الإشارات التي تفيد أن الطفل لا يحصل على الكمية المطلوبة من اللبن في الأيام الأولى بعد الولادة، ومن المحتمل ان يحدث هذا إذا لم تحدث التغيرات لثدي الأم خلال الحمل أو خلال الفترة التي تلي الولادة مباشرة ً، على الرغم من أن هذا نادر الحدوث رعاية الطفل .

 

إذا كانت الأم تعاني من بعض الآلام في الحلمة، فهي ليها غالباً مشكلة في الوضع الجسماني للطفل وتعلقه بثدي الأم، لذا، على الأم أن تكون واثقة تمام الثقة من صحة وضع طفلها أثناء الرضاعة قبل خروجها من المستشفى، وقد يساعدها الطبيب في هذا أيضا ً، وإذا عانت الأم من النزيف الشديد بعد الولادة ( نزيف ما بعد الولادة )، أو إذا لم تتخلص الأم من جزء ما من المشيمة أثناء الولادة، فقد يؤثر هذا على معدل إدرار اللبن، كما أن هناك العديد من المشاكل التي تظهر في مراحل مبكرة والتي تتعلق بمعدل إدرار اللبن .

 

والطرق التالية، ستساعد الأم في التعرف على ما إذا كانت كمية اللبن في ثديها غير كافية في الأسابيع الأولى من الرضاعة أم لا :

عدم شعور الأم بامتلاء الثدي قبل الرضعة وإحساسها بطراوته بعد الرضعة .

 

بالنسبة للطفل :

أن يكون مصابا ً بالحمى .

 

أن يرضع أقل من ثلاث إلى أربع رضعات في الساعة .

 

أن يبلل حفاضته أقل من خمس مرات كل أربع وعشرين ساعة .

 

أن يكون مصابا ً بالصفراء أو يعاني من النعاس .

 

أن يكون مولودا ً في ميعاد ولادته الطبيعي، ولكنه قد فقد أكثر من 7 في المائة من وزنه عند الولادة أو ألا يكون قد استعاد وزنه عند الولادة خلال عشرة أيام .

 

على الأم أن تلاحظ أن هذه الحالات تنطبق على مرحلة ما بعد الولادة مباشرة ً، فإذا كانت الأم أو طفلها يعانيان من إحدى هذه المشاكل عليها أن تستشير طبيبها الخاص .

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أضفنا على Google Plus